وجهة نظر
وجهة نظر وتمتمات في سماء الاسلام

نوفمبر
11

fajr

حساب الفجر الصادق أمر حساس ونحتاج لأهل الخبرة ليصححو لنا هذه المعلومة

فأغلب التقاويم تأخذ بتقويم ام القرى وهو يختلف بشكل كبير عن حساب مركز الابحاث الفلكية التابع لمكتب آية الله علي السيستاني في قم المقدسة: http://arabic.nojumi.org

http://www.rafed.net/calendar2/print…t=16&city=9325

http://www.alhadee.org/prayersTime.asp

حيث ان تقويم ام القرى يعتمد لزاوية الفجر الصادق 19 درجة تحت الافق الشرقي

اتقويم “إسنا” (مسلمي أميركا الشمالية) 15 درجة

جامعة العلوم الإسلامية في كراشي 18 درجة

هيئة المساحة المصرية 19.5 درجة

مركز الابحاث الفلكية في مدينة قم يعتمدون الزاوية 16 درجة

نوفمبر
06

4blog_author

مقال أكثر من رائع قرأته صباح هذا اليوم في صحيفة الوقت للكاتب البحريني الاستاذ نادر المتروك

إشكالات
التدين الفقهي
نادر المتروك
الفرضيّة التي يذهب إليها هذا العمود هي أنّ التديّن عندما يكون مجرّد التزام فقهي – وبالتالي تعبير مذهبيّ وحزبي – فإنه يُصاب بالفشل ويُخلّفُ من ورائه ارتداداتٍ عكسيّة مؤلمة. الأخ عبدالإله يوسف في تعليق على موقع الصّحيفة الإلكتروني لم يأخذ هذا الكلام على محمل الوضوح الكافي. لم يكن الكلام ينزع نحو حصْر التديّن في الوفرة الرّوحيّة، وإلغاء بقيّة الإضافات والترشيدات والتوضحيات الآتية من النظام الفقهي، والصياغة العقيديّة والمذهبيّة الخاصة، ولكن التديّن يفقد معناه حينما يكون فقط فقهاً، بالمعنى القانوني والميكانيكي الذي تُفْصح عنه «الرسالة العملية» وكتب الفتاوى والاستفتاءات. ولذلك ليس صحيحاً، فيما أظنّ، ما ذهب إليه الأخ عبدالإله عندما «أضاف إلى معلوماتي» الفكرة التي تقول إن «الالتزام الفقهي الصّحيح هو الكفيل بإعطاء صورة حسنة للمتديّن، وأنّ الصّورة السّيئة تنشأ بفعل الالتزام الفقهي المغلوط». إنّ علينا، تبعاً لهذا التصوّر، أن نبحث عن التزام فقهي صحيح، وآخر مغلوط، أي أننا سنرجع حتماً إلى تلك المساحة الجدليّة التي يتنافر فيها وعليها العلماءُ والنّاس والمجتمع بشأن ما هو صحيح وما هو غير ذلك، وهو التنافر الذي يكشف لنا عبر التاريخ كيف أنّ التديّن الفقهي ينتهي إلى لون من الصّدام والتسقيط والغلو والتحجّر، إلا عندما يُؤمَّن بحصانةٍ روحيّة تجعل من التديّن تجربةً قوامها البناء الرّوحي الذي يرتبط بالطهارة الدّاخليّة ومحاسبة الذات ومراقبتها في إطار العلاقة البنّاءة والصّادقة والمتجدّدة مع الله والنّاس. بمعنى آخر، لو اقتصر المتديّن على حرفيّة الالتزام الفقهي – وهو متعدّد في المدرسة الواحدة كما هو بين المدارس الإسلاميّة المختلفة – فإنه مُعرَّض للوقوع في التناقض وأشكال التهافت المُشار إليها سابقاً، كما أنّ الأبعاد الغائيّة الكبرى لوجود الإنسان في هذه الدّنيا تتضاءل وتتلاشى لتضيق في غايات اللّون الواحد، والسماء الواحدة «الوحيدة الناجية ما بين السبع سماوات» كما علّق القارئ أحمد/ عراد على الموقع. يمكن أن يُقال إنّ الالتزام الفقهي «الصّحيح» لا يخلو من ذلك الإمداد الرّوحي المتصل بالله، ويُراد بالصّحة هنا توافر مفهوم «القربة إلى الله» وقصديّة الرّضا الإلهي، وهو شرط فقهيّ ركنيّ لقبول الأعمال. وهذا أمرٌ مقبول، لكن ما هو مفهوم القربة الذي يتلقّاه دارسُ الفقه المعمول به حالياً؟ وما محتوى ومنتهى القصديّة التي تحضُر في وجدان الإنسان المتديّن إنْ هو تعلّق بهذا المفهوم في الإطار الفقهي، القانوني، والنظامي؟ الأرجح أنّ هناك أموراً مفقودة في هذه الحال، وليس بالإمكان تجليتها وتزكيتها ما لم يُقوَّ محتوى التديّن ومؤدّاه ووظائفه بالأبعاد التربويّة والرّوحانيّة التي يمكن أن يجدها المرء بأكثر من وسيلة وطريق. سوف يكون تعدّد تلك والوسائل والطّرق مفتاحاً أساسيّاً لأطروحة التعدّديّة الدّينيّة، بل وتعدّد التديّن ذاته، وهو موضوع آخر يُفضّل تأجيله لفرصةٍ خاصة.
يُعبّر الشّيخُ حيدر حبّ الله عن إشكاليّة التديّن الفقهي بصياغة أكثر منهجيّة، حيث يقول «إننا ندعو إلى إسلام أخلاقي، وقيمي، تكون له الأولويّة على الإسلام الفقهي، من دون أن يعني ذلك – إطلاقاً – أيّ تجاهل للفقه الإسلامي العريق. إنّ رسالة الدّين هي رسالة القيم الأخلاقيّة والرّوح، ولم تكن النّظم الفقهيّة سوى منظّم للحياة الاجتماعيّة، تمهيداً لسيطرة القيم الأخلاقيّة. إنّ تضخّم العقل الفقهي في المؤسّسة الدّينيّة على حساب العقل الأخلاقي؛ دفعنا إلى الاقتراب أكثر من الطقوس والشّكليات والابتعاد عن المضمون وفقه المقاصد لصالح فقه الحِيل الشرعيّة، لأنّ الفقه الشكلاني كانت له الهيمنة على القيم الأخلاقية والروحية العليا». (مجلة «شؤون جنوبيّة»، ع,90 أكتوبر/ تشرين الأول ,2009 «حوار مع حيدر حبّ الله».

http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=12018

أكتوبر
17

khamis

قبل ان يفرح المبغضون وقبل أن يفزع الجاهلون

أقول
أشهد ان لا اله الا الله
وأشهد أن محمد رسول الله (ص)
وأشهد ان علي ولي الله (ع)

أما بخصوص فصول الاذان والاقامة فالشهادة الثالثة ليست من فصول الاذان والاقامة وهنالك من أطلق عليها لفظ الاستحباب ومنهم من قال بجوازها ومنهم من قال بعدم جواز اضافتها على الاقل للاقامة لان الاقامة جزئ من الصلاة ولا يجوز الاضافة في الصلاة.

آية الله العظمى السيد علي السيستاني:
فصول الأذان ثمانية عشر الله أكبر أربع مرات ، ثم أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم حي على الصلاة ، ثم حي على الفلاح ، ثم حي على خير العمل ، ثم الله أكبر ، ثم لا إله إلا الله ، كل فصل مرتان ، وكذلك الإقامة ، إلا أن فصولها أجمع مثنى مثنى ، إلا التهليل في آخرها فمرة ، ويزاد فيها بعد الحيعلات قبل التكبير ، قد قامت الصلاة مرتين ، فتكون فصولها سبعة عشر ، والشهادة لعلي ( عليه السلام ) بالولاية وإمرة المؤمنين مكملة للشهادة بالرسالة ومستحبة في نفسها وإن لم تكن جزءً من الأذان ولا الإقامة ، وكذا الصلاة على محمد وآل محمد عند ذكر اسمه الشريف

آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله:
فصول الأذان ثمانية عشر، وهي:
“اللّه أَكبرْ”، أربع مرات، ثُمَّ “أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إلاَّ اللّه” مرتان، ثُمَّ “أشهدُ أنَّ محمَّداً رسولُ اللّه”، ثُمَّ “حيَّ على الصلاة”، ثُمَّ “حيَّ على الفَلاَح”، ثُمَّ “حيَّ على خير العمل”، ثُمَّ “اللّه أكبرْ” ثُمَّ “لا إلهَ إلاَّ اللّه” جميع ذلك مرتان.
أمّا فصول الإقامة فهي سبعة عشر، وهي مثل الأذان ولكنَّها تختلف عنه في أمور:
أولاً: التكبير في الأول مرتان لا أربع.
ثانياً: يزاد بعد قوله “حيَّ على خير العمل” مرتين، قولُه “قد قامت الصلاة” مرتين.
ثالثاً: التهليل في الآخر مرة واحدة لا مرتين.

هذا وقد ذهب بعض الفقهاء إلى استحباب الشهادة لأمير المؤمنين عليّ (ع) بالولاية بعد الشهادة للنبيّ (ص) بالرسالة، في كلّ من الأذان والإقامة، ولكن لم يثبت عندي استحبابها، وقولها فيهما لا يوجب بطلانهما، وإن كان الأحوط تركها في الإقامة لاحتمال كون الإقامة جزءاً من

الصلاة، ما يفرض أن لا يكون فيها كلام خارج عن الصلاة. كما أنني لا أجد مصلحة شرعية في إدخال أي عنصر جديد في مقدمات الصلاة أو أفعالها، لا سيما وأنَّ الفقهاء قد أجمعوا على أنها ليست جزءاً من الأذان ولا من الإقامة، وأنَّ اعتقاد جزئيتها تشريع محرّم. وقد أجاد الشهيد

الثاني (رض) عندما عبّر عن هذه الفكرة بقوله: “إنَّ الشهادة لعليّ بالولاية من حقائق الإيمان لا من فصول الأذان”.

آية الله العظمى الشيخ فاضل لنکرانى
هل أنّ جملة «أشهد أنّ عليّاً وليّ الله» جزءٌ من الأذان والإقامة؟ وهل
يصحّ قول «أشرف الأنبياء والمرسلين» في الأذان والإقامة؟
الجواب: الفقرات المذكورة ليست جزءاً من الأذان والإقامة، ولا مانع من أن تذكر بدون قصد الجزئية للأذان، بل هو راجحٌ .

آية الله العظمى مكارم الشيرازي
جملة «أشهد أنّ عليّاً ولي الله» ليست من أجزاء الأذان والإقامة ولكن يستحسن الإتيان بها بعد جملة «أشهد أنّ محمّداً رسول الله» بقصد التبرّك، بنحو يفهم أنّها ليست جزءً.

آية الله العظمى السيّد كاظم الحسينيّ الحائريّ
ما هو رأيكم في الشهادة الثالثة لعليّ  بالولاية؟
الجواب: الشهادة الثالثة في ذاتها أصل من اُصول المذهب، ويجوز ذكرها في الأذان والإقامة من دون قصد الجزئيّة.

آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي
واما الشهادة لعلي عليه السلام بالولاية وامرة المؤمنين (اي أشهد ان علياً ولي الله) فقد ذكر الفقهاء انها ليست جزءً من الاذان والاقامة ولكنها مكملة للشهادة بالرسالة، وقد اصبحت اليوم شعاراً للطائفة فالأولى الاتيان بها بقصد رجاء المطلوبية

آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي
يستحب الاذان و الاقامة قبل الفرائض اليومية . بل لا ينبغي ترك الاقامة ، فالاذان  : «الله أكبر» أربع مرات ، و «أشهد أن لا إله إلاّ الله» مرتين ، و «أشهد أنّ محمداً رسول الله» مرتين ، و «أشهد أن علياً وليّ الله» مرتين ( أو مرة مع «أشهد أن علياً حجّة الله » مرة ) . ( و هذا مستحب في نفسه و رمز التشيّع و إن لم يكن من الاذان ) و «حي على الصلاة» مرتين و «حي على الفلاح» مرتين ، و «حي على خير العمل» مرتين ، و «الله أكبر» مرتين ، و «لا إله إلا الله» مرتين . والاقامة كذلك ، إلا أن التكبير في أولها مرتين و يزاد بعد «حي على خير العمل» ، «قد قامت الصلاة» مرتين ، و يقول في آخرها «لا إله إلا الله» مرة .

آية الله العظمى السيد ابوالقاسم الخوئي
فصول الاذان ثمانية عشر الله أكبر أربع مرات ، ثم أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم حي على الصلاة ، ثم حي على الفلاح ، ثم حي على خير العمل ، ثم الله أكبر ، ثم لا إله إلا الله كل فصل مرتان ، وكذلك الاقامة ، إلا أن فصولها أجمع مثنى مثنى ، إلا التهليل في آخرها فمرة ، ويزاد فيها بعد الحيعلات قبل التكبير، قد قامت الصلاة مرتين ، فتكون فصولها سبعة عشرة . وتستحب الصلاة على محمد وآله محمد عند ذكر اسمه الشريف : وإكمال الشهادتين بالشهادة لعلي ( ع ) بالولاية وإمرة المؤمنين في الاذان وغيره .

فذكر الشهادة للامام علي عليه السلام بالولاية بعد الشهادة للنبي محمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولله عز وجل بالوحدانية تجوز ولكن بدون قصد الجزئية من الاذان كما ان الصلاة على النبي محمد (ص) مستحبة بعد الشهادة له (ص) بالنبوة.

أكتوبر
07

49968958jo5

قال تعالى “إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون” صدق الله العلي العظيم

فالله عز وجل أوضح من تكون له الولاية على المسلمين فالله هو ولي المسلمين ووليهم (المسلمين) الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووليهم (المسلمين) الذين آمنوا .. طبعاً الذين آمنوا بدون تخصيص يجعل الأمر بحاجة لتؤيل وفحص وبحث وقد يأتي من يقول ان ولي أمر المسلمين هو معاوية لأنه حسب ادعائهم أمير المؤمنين وولي أمرهم ولكن الله عز وجل بين لنا من هم هؤلاء المؤمنين وسبب نزول هذه الآية ومن هو المؤمن الذي نزلت فيه هذه الآية واضح وجلي في كتب المسلمين قاطبة فولي أمر المسلمين بعد الله  عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم هو علي بن ابي طالب عليه السلام.

اللهم وال من والاه

وعاد من عاداه

وانصر من نصره

واخذل من خذله

سبتمبر
28

10

في الكافي عن أب عبدالله (عليه السلام) قَالَ إِنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَهِلَّةِ فَقَالَ هِيَ أَهِلَّةُ الشُّهُورِ فَإِذَا رَأَيْتَ الْهِلالِ فَصُمْ وَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَفْطِرْ

الرؤية ليس المراد منها الرؤية في العين فقط وإلا فلا يجوز الاعتماد على إكمل عدة شعبان لنبدأ في الصيام لو كانت الرؤية بالعين هي الوسيلة الوحيدة لإدراك بداية الشهر الهجري ومن هنا تعددت الآراء في تحديد بداية الأشهر القمرية. ولما كان للحسابات الفلكية من دقة فيتم الاعتماد عليها بشكل شبه كلي في تحديد أوقات الصلاة ومواقيت صلاة الآيات .. لذا كان تحديد بداية الاشهر القمرية بوساطة الفلك الطريق الى تحقيق حلم الوحدة وتسهيل أمور المسلمين من تحديد مواقيت الأشهر والأعياد والمناسبات الدينية.

طبعاً ليس كل ما يلمع ذهباً، فقد إختلف حتى أهل الفلك في تحديد بداية الشهر القمري فمنهم من يأخذ بولادة القمر دون الالتفات لأي أمور أخرى ومنهم من يأخذ بالظروف المحيطة بولادة الهلال ومدى قدرة العين البشرية من رؤيته فيما لو كانت الرياح تجري كما تشتهي السفن.

هذا بالاضافة لقضاية فقهية اخرى كوحدة الافق حيث يأخذ السيدفضل الله بهذه القاعدة (كما كان يأخذ بها السيدأبو القاسم الخوئي) فلو وافقت امكانية الرؤية مع ولادة الهلال في الارجنتين مثلاً فانه يثبت في العالم الاسلامي لوجود اتصال بجزئ من الليل بينهم.

السيد ابوالقاسم الخوئي (قدس سره) يأخذ بوحدة الافق مع العين المجردة فلو أمكن رؤية الهلال بالعين المجردة في احدى الدول البعيدة المتصلة معنا بجزئ من الليل يكون لزوماً علينا اعتماد بداية الشهر الهجري.

السيد علي الخامنئي أخذ مؤخراً بجواز تحري الهلال باستخدام الاجهزة المساعدة على التقريب أو ما درج على تسميته في الادبيات الفقهية الحديثة بالعين المسلحة.

وأغلب بقية الفقهاء لا يأخذون بوحدة الافق ويأخذون بضرورة تحري الهلال بالعين المجردة كما هو رأي السيدعلي السيستاني وبقية العلماء.

فكان بيان العيد لهذا العام عاكساً للحالة الفقهية المعاصرة للعيد .. فالعيد كان يوم الاحد لمقلدي السيدفضل الله لاعتماده على الفلك وتم تحديد هذا وفق الحسابات الفلكية وكذلك تمت الرؤية في الجمهورية الاسلامية باستخدام الاجهزة المقربة لذا فمقلدي السيدعلي الخامنئي يكون عيدهم يوم الأحد. وكذلك الباقون على تقليد السيدأبوالقاسم الخوئي فالعيد بالنسبة اليهم يوم الأحد وذلك لاعتماده رحمه الله على وحدة الافق وقد تم رؤية الهلال بوضوح في افريقيا واستراليا.

و مقلدي السيد الشيرازي والباقون على تقليد السيد الخميني ومقلدي السيد علي السيستاني ومقلدي الشيخ محمدأمين زين الدين ومقلدي العلامة الشيخ حسين ال عصفور فيكملون العدة ويكون عيدهم يوم الاثنين.

عيد مبارك أعاده الله علينا عيداً واحدأً في دولة المهدي عجل الله فرجه والى ذلك اليوم كل مسلم يتبع مرجع تقليده في ما هو مبرئ للذمة في تحديد مواقبت الأهلة وبدايات الشهر القمري.

سبتمبر
10

عظم الله أجوركم باستشهاد امير المؤمنين ويعسوب الدين واخي رسول الله صلى الله عليه واله
سبتمبر
07

هل أقول علويين أم شيعة أم جعفرية أم اثناعشرية أو أقول شيعة علوية جعفرية اثنا عشرية

ظلمهم التاريخ ووصمهم بصفات لا تليق بطائفة مسلمة موالية لأهل البيت وتبنى هذه الفكرة الكثير من الناس ومن بينهم الكثير من الشيعة الجعفرية بدون تحري معتمدين على كتابات المغرضين والحاقدين.

أثناء بحثي عن حقيقة العلويين ومعتقداتهم وجدت نفسي أمام كم هائل من المعلومات فالبعض يصفهم بالغلو والبعض ينعتهم بالباطنية ومقالات لكتاب يدعون معرفتهم بالعلويين يتهمونهم بأن الخمر لديهم حلال ولا صلاة ولا صيام في عباداتهم. حتى وجدت موقعين أحدهم موقع ذو الفقار والاخر العلويون الاحرار. وحقيقة تفاجئ بمدى مرارة الشعور الغبن لديهم واحساسهم بظلم ذو القربى على الرغم من بيانهم الواضح بخصوص عقيدتهم الشيعية الاثني عشرية.

لا ينكرون ما وقع من ظلم عليهم مما دفعهم للانغلاق وما نتج عنه من عادات دخيلة وانحرافات ولكن عقيدهم لم يمسسها الانحراف فهم شيعة اثناعشرية يؤمنون بالنبي والامام علي والحسن والحسن والائمة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام.

كم جميل أن تجد شيعة موالين في كل مكان في العالم من ايران الى دول وسط اسيا الى الخليج الى لبنان الى الشام الى تركيا هذا عدا الجاليات الكبيرة في جميع دول العالم.

هذا طبعاً لا يعني بان الشيعة العلويون يتفقون مع بقية الشيعة الاثناعشرية في كل شيء بل توجد بعض الاختلافات التاريخية حول سفراء الامام المهدي عجل الله فرجه. وبعض الجزئيات في زواج المتعة والتقليد.

والاختلاف في المدارس لا يفسد في الود قضية

رابط بيان عقيدة المسلمين العلويين: http://alaween.net/content/view/126/40/

سبتمبر
06

ما أن يفكر الشخص بالنظام الاسلامي تقفز للشخص صورة السيف وهو يهوي ويقطع رأساً او يداً. هذه الصورة النمطية شكلتها الثقافة الجامدة للاسلام ونظرة الغرب للاسلام وأحكامه.

قبل الدخول لقضايا محددة كالميراث في الاسلام وأحكام قطع يد السارق ورجم الزاني المحصن وغيرها من الأحكام لابد من الخروج من الصورة والقيد الذي فرضته سنوات البعد عن النظام الاسلامي. فتجار الدين اليوم يقدمون لنا على سبيل المثال حلول تحايلية لتفادي المعاملات الربوية دون الالتفات لروح الاحكام وروح الاسلام ونظامه الاسلامي المتكامل. فلا يمكن أن نخدع الاسلام بكتابة ورقة نقول فيها بأني بعت وأنت أشتريت وهي في الحقيقة وأنا أعلم وأنت تعلم بأني أشتريتها بسعر أكبر من سعرها الحقيقي لتعويض الربح من القرض ويزداد المبلغ مع ازدياد عدد سنوات السداد !!! ولأنني وقعت ورقة أقول فيها بأني أشتريت والمؤسسة المصرفية باعتني أكون قد أتممت معاملتي وفق النظام الاسلامي.

النظام الاسلامي أكبر من ورقة أتحايل بها على واقع مرير. حيث تتحكم المؤسسات الربوية في مصير إقتصاد الدول وما إنهيار سوق العقار في امريكا وتداعياته في دول العالم سوى مثال على هشاشة هذا النظام الاقتصادي الرأس مالي وبكل بساطة لأنه نظام من صنع البشر ولو كان أفضل من النظام الاشتراكي فهو لا زال يتخبط محاولاً الوصول للحالة الاسلامية التي لم تعد موجودة مع انفصال الحكم الالهي الممثل بالائمة عليهم السلام من الحكم السياسي الذي انتهى بنهاية عهد الامام علي عليه السلام وسيعود مع دولة العدل وحكومة الله على الأرض.

نعود مرة ثانية ونؤكد على ضرورة الفصل بين تطبيقات مشوهة متأسلمة تحاول استنساخ نظم رأسمالية أو المزاوجة بينها لتلد مسخ يسمى حلول مصرفية إسلامية.

النظام الاسلامي نظام متكامل يشمل جميع أمور الحياة من البع والشراء الى الميراث والغنائم الى الزكاة والخمس مع التكافل وحقوق المعوزين والفقراء من ميزانية الدولة والزراعة وإحياء الا{اضي والتجارة والتبادل التجاري ومنع الاحتكار ومراقبة السوق وضبط إيقاعه ومنع المعاملات الربوية وكل ما يتصادم مع روح الاسلام. هذا كله مع نظام إجتماعي متكامل يعتمد على حفظ الأمن ومنع السرقات ومعاقبة المفسدين وتطبيق حدود الله.النظام الاسلامي ينظم علاقة الانسان مع ربه وأهله ومجتمعه ووطنه كما ينظم علاقة الحاكم بالمحكوم ويبين حقوق كل منهم على الاخر.

في حال تطبيق النظام الاسلامي لا يحق لسارق أن يسرق فلو كان محتاجاً لحصل على راتب من الدولة. فالسارق تقطع يده لأنه حالة شاذة تعكر صفو النظام الكامل وما هذا القطع سوى رادع لمن كان يملك كل شيء ويقدم على سرقة قوت غيره فهنا تطبق هذه الأحكام ولكن في عصر المجاعة أو كان المال في مكان آمن ويكون الشخص معرض لوسوسة الشيطان في حال تواجده أمامه بدون احترازات أمنية فهنا لا يعاقب القطع وكذلك فيما لو تم تعطيل أحكام الدقة والزكاة والخمس ومنع المال عن المحتاجين فالنظام الاسلامي يختل فلا يمكن معاقبة الشخص بنفس عقوبة من كان حاصلاً على جميع حاجاته. هذا هو روح النظام الاسلامي حيث كل شيء مترابط ومتوازن.

في النظام الاسلامي الرجل مكلف بتوفير قوت عياله وزوجته ولو كان لديها مقدار مال قارون لا يحق له منعها قوتها وملبسها وقوت عياله ومسكنهم. هذا الأمر حسب القوانين الوضعية لا يستقيم ولكن الاسلام يفرضه فرضاً وفي المقابل يمنح المرأة نصف أسهم الرجل في الميراث وهذا الأمر لا يستقيم في القوانين الوضعية ولكنه في النظام الاسلامي المتكامل هو جزئ من الدورة التكوينية للنظام الاسلامي فلا يمكن سلبه بدون الاخلال ببقية الأجزاء.

الزاني يجلد ولكنه لو كان محصناً فعقابه الرجم. ولكن لو كان متزوجاً وزوجته على سفر فيسقط تحصنه فيتحول عقابه من الرجم الى الجلد. نظام متكامل ففي حال الالتزام بالنظام الاسلامي لابد من وجود مقومات التحصن قبل الشروع بتطبيق الحكم. ولكن الرؤية بعين واحدة تفقد الاحكام روحها الاسلامية وتتحول لحالة من الجمود والاتباع الجاف بدون دراية سالبة النظام الاسلامي ترابطه وتماسكه.

فالاسلام ونظامه ليس مجرد قوانين جامدة فهو ماكنة دقيقة متحركة من الأدوات والاساليب والقوانين والحقوق والواجبات تحكم بعضها بعضاً ولا بد من الأخذ بالنظام الاسلامي الكامل في حال أردنا تقييم التجربة الاسلامية لا إجتزاء ما نريده ومحاولة إلاقه بماكينات لا اسلامية غير متطابقة ولا متناسقة مع القالب الاسلامي مما ينتج عنه مخرجات غير سليمة ولا تعكس حقيقة هذا النظام الكامل.

سبتمبر
06

الأصل في الاسلام وجوب التحقق قدر الإمكان من الحكم الشرعي. فعلى الشخص شد الرحال للمعصوم وأخذ الحكم الشرعي منه مباشرة. أو أن ينقل له من الثقات ممن يثق به على دينه الحكم الشرعي نقلاً عن المعصوم. أو في حال التعذر عليه إستنباط الحكم من القرآن وأحاديث أهل البيت عليهم السلام ويتخذ من منهج واضح في الاستنباط بعيد عن الهوى وأن يكون ملماً لعلوم الحديث والقرآن والتفسير واللغة مع مقدرة على الاستنباط بما يتوافق مع الحكم الفعلي. وفي حال عدم القدرة على الاستنباط لعدم المامه بعلوم وأساسيات الاستنباط عليه الاحتياط و إذا تعذر الاحتياط أو شكل جهد لا يتحمله المكلف عليه الرجوع لمن يثق فيه من أصحاب العلم القادريين على الاستنباط.

ومن هنا بدأت عملية التفقه في العلوم الدينية والاخذ بملكات الاستنباط تتطور وبالذات في زمن الغيبة الكبرى وإنقطاع الاتصال بالامام عليه السلام.

فالتطور شمل العديد من نواحي الحياة والعلوم أخذت تتقدم وحياة الانسان في تطور سريع وجميع علوم العصر تعتمد على التنظيم والتقنين. ومع الابتعاد مع مرور الزمن عن المعاصرين لزمن الاتصال المباشر مع الامام كان لابد من تدوين الحديث ومع اختلاف الرواة ودرجات ثقتهم واعتماديتهم نتج وتطور علم الرجال.

اللغة التي ضاعت واستبلدت باللهجات العامية وأنشغالات الحياة والبعد عن طلب العلم جعل للعارفين بهذه العلوم مكانة ومركز وثقل في المجتمع وأصبح الناس يرجعون لهم في أمورهم الدينية. ومن هنا خرجت كلمة المرجعية للسطح وكما هي بقية العلوم لابد لها من مؤسسات ومدارس والمرجعية لم تكن بعيدة عن هذه الحالة فخرجت الحوزات من الأطر العامة للمدارس ومراكز تجمعات كل عالم دين وطلابه وأصحابه.

هذه الحوزارت أخذت بوضع سلم في الترقي بحيث يصبح لكل طالب علم درجة ومكانة من خلال تدرجه في طلب العلم ومدى تنمية مهارته في الاستنباط. وهنا خرجت ألقاب آية الله وحجة الاسلام بين طلاب العلم.

في العلوم الانسانية ولنأخذ الطب على سبيل المثال يطلب الناس رأي أمهر الأطباء وأقدرهم على تشخيص الحالة وإيجاد الحل الناجع وتختلف وجهة نظر كل مجموعة من الأطباء في تحديد من هو الأمهر وكذلك هي العلوم الدينية أصبح العديد من المراجع يفتي بوجوب الرجوع للأعلم وعلى المكلف قدر المستطاع البحث عن الأعلم ويكون معه علاقة التقليد والإتباع في الاحكام.

وكانت المرجعية على الأغلب تتصدى للجانب الديني دون السياسي حتى بزغ نجم الثورة الايرانية وفي طريق الاعداد للثورة الجديدة على العالم الشيعي كان لابد من وجود إطار يجمع أصحاب البلد الواحد تحت قيادة سياسية دينية. فبعد الثورة والتحول للحكم الاسلامي لايمكن أن تكون حالة تعدد العلماء والمدارس سبباً في تشرذم الأمة بين أكثر من رأي فلو كان رأي أحد المراجع بعدم وجوب الالتزام بقوانين المرور هل تستطيع هذه الدولة الاسلامية معاقبة مقلد هذا المرجع حال مخالفته لقوانين الدولة المنظمة لحركة المرور؟ طبعاً هو عمل حسب تكليفه فالدولة الاسلامية الحقة لا تتمكن من معاقبته ولكن مع وجود ولاية الفقيه على هذا الشخص تكون للأحكام الولائية الغلبة على فتاوى المقلد فيجب على هذا الشخص الالتزام بقوانين المرور إذا حكم بذلك الولي الفقيه، وحالة الولي الفقيه هي حالة خاصة أوجدتها الحالة الإيرانية.

فالتقليد مر بعصور عديدة وتطور منذ عهد الغيبة الصغرى الى بدايات الغيبة الكبرى الى عصرنا هذا.

هذا التطور في التسلسل من مرحلة النقل المباشر عن المعصوم الى الرجوع للمراجع الأعلام طبعاً وبلا شك مر في أكثر من طريق ونتجت عنه أكثر من مدرسة فهنالك الاصولية وهنالك الاخبارية كما توجد أيضاً اليوم تيارات ذات طابع خاص وإن كانت ضمن الاصولية كتيار ولاية الفقيه والتيار المنادي بشورى الفقهاء وهو تيار الشيرازية وتيار يعتمد أدوات العصر ويشمل بعض الأفكار التي تعد ثورية وهو تيار السيد فضل الله.

جميع الطرق تؤدي الى روما فهذه هي الحديقة الجعفرية بها مئات الوردود بمختلف الألوان فخذ منها ما طاب لك فجميعها تفوح منه عبق الولاية وعطر الهداية.

سبتمبر
05

نبارك لكم مولد سبط النبي المصطفى صلى الله عليه وآله .. الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ابن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وابن أمير المؤمنين علي المرتضى عليه السلام وعم الأئمة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام.